محمد بن محمد النويري
307
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
وتقدم اقتده [ الأنعام : 90 ] في الوقف . وجه التشديد : أن أصله « ليسع » ولا ينصرف للعجمة ، والعلمية . قال زيد بن أسلم : هو اسم يوشع ، فعرب . [ وقيل : عربى نقل من الصفة ك « ضيغم » ، فزيادة ( 1 ) أداة التعريف على هذا واضح كالجنس ( 2 ) ، وعلى الأول إجراء للمعرب مجرى العربي ، ثم أدغمت لام « أل » في مثلها . ووجه التخفيف : أنه « يسع » معرب « يوشع » ] ( 3 ) ففيه العلمية ، والعجمة . وقيل : عربى منقول من المضارع المجرد من الضمير ، أصله : « يوسع » حذفت واوه ؛ لوقوعها بين ياء مفتوحة ، وكسرة مقدرة كيدع [ إذ ] ( 4 ) فتح العين للعين ، ثم زيدت فيه أداة التعريف كما دخلت في غيره من المنقولات من الصفة والمضارع في قوله : رأيت الوليد بن اليزيد مباركا * . . . . . . . . . . . . ( 5 ) ووجه غيب الثلاثة : إسناده للكفار ، [ مناسبة ] ( 6 ) لقوله تعالى : ما قدروا اللّه . . . الآية [ الأنعام : 91 ] وعلّمتم ما لم تعلموا [ الأنعام : 91 ] التفات إليه ( 7 ) أو للمسلمين ، اعترض بين « قل » أولا وثانيا . ووجه خطابها : أنه مسند إليه باعتبار الأمر ، أي : قل لهم ذلك ، وهو المختار ؛ لقرب مناسبته ، وأبلغ توبيخا . ص : ينذر ( ص ) ف بينكم ارفع ( ف ) ى ( ك ) لا * ( حقّ ) ( صفا ) وجاعل اقرأ جعلا
--> ( ( 1 ) في م ، ص : وزيادة . ) ( ( 2 ) في ز : كالحسن . ) ( ( 3 ) ما بين المعقوفين سقط في م . ) ( ( 4 ) سقط في م ، ص . ) ( ( 5 ) صدر بيت ، وعجزه : . . . . . . . . . . . . * شديدا بأعباء الخلافة كاهله والبيت لابن ميادة في ديوانه ص ( 192 ) ، وخزانة الأدب ( 2 / 226 ) ، والدرر ( 1 / 87 ) ، وسر صناعة الإعراب ( 2 / 451 ) ، وشرح شواهد الشافية ص ( 12 ) ، وشرح شواهد المغنى ( 1 / 164 ) ، ولسان العرب ( زيد ) ، والمقاصد النحوية ( 1 / 218 ، 509 ) ، ولجرير في لسان العرب ( وسع ) ، وليس في ديوانه ؛ وبلا نسبة في أمالي ابن الحاجب ( 1 / 322 ) ، والأشباه والنظائر ( 1 / 23 ، 8 / 306 ) ، والإنصاف ( 1 / 317 ) ، وأوضح المسالك ( 1 / 73 ) ، وخزانة الأدب ( 7 / 247 ، 9 / 442 ) ، وشرح الأشمونى ( 1 / 85 ) ، وشرح التصريح ( 1 / 153 ) ، وشرح شافية ابن الحاجب ( 1 / 36 ) ، وشرح قطر الندى ص ( 53 ) ، ومغنى اللبيب ( 1 / 52 ) ، وهمع الهوامع ( 1 / 24 ) . والشاهد فيه قوله : « الوليد » و « اليزيد » حيث أدخل الشاعر « أل » فيهما بتقدير التنكير فيهما ، وهي في الحقيقة زائدة . ) ( ( 6 ) سقط في م ، ص . ) ( ( 7 ) في م ، ص : إليهم . )